جهة كلميم وادنون .... صراع تجاوز المنافسة السياسية !!!


كرامي مصطفى
تنتظر ساكنة الجهة على أحر من الجمر ما سيسفر عنه قرار الداخلية في موضوع "بلوكاج" مجلس جهة كلميم وادنون ولنكن واقعيين وبعيدا عن أي مزايدة في هدا الباب ...
النظام الانتخابي الوطني واضح والتسيير مرتبط بأغلبية عددية لا بأحلام ولا بأماني وأن الرئيس وجد نفسه في موقف المعزول لا على مستوى المجلس بعد فقدانه أغلبيته و لا على المستوى الحزبي ، فالأحرار لم ينتصر لمنتخبه بل بقي في موقف المتفرج دون أي دعم ودون موقف ؛ ولو تم الطعن في القرار الرامي الى التوقيف وإحالة الملف على القضاء لكان موضوعا آخر ؛ وعودة المكتب المسير من جديد أمر مستبعد لأنه سيتم انتاج نفس وضعية ' البلوكاج '.
في رأيي أن الانتخابات السابقة لأوانها هي الحل مند البداية والنزول مرة أخرى الى الشارع لأن المواطنين هم رمز الشرعية وهم الوحيدون القادرون على حسم هدا الإشكال الدي عطل مصالحهم وأخر عجلة التنمية بحواضر وقرى الجهة ؛
لكن السؤال المطروح: هل سيستفيد المواطن الدروس ويأخد العبر مما فات ؟ هل فعلا للمواطن الجرأة في أن يختار الأنسب لتمثيله بعيدا عن خطاب النعرات الفارغ ؟
أظن بأن أساس المشكل يكمن في مدى استيعاب المواطنات والمواطنين بالجهة لدورهم وأنهم يتحملون جزء ليس باليسير من المسؤولية في ما آلت اليه الأوضاع. كدلك الأحزاب السياسية ونخبها ، أما آن الأوان القطع مع أحزاب العائلة ؟ وان تكون الأولوية للبرامج والأهداف ؛ الانفتاح على النخب والشباب وألا يقتصر دورهم فقط في التدوين والاصطفاف لهدا الطرف او داك ...
واقع يستدعي الصراحة أولا وتحليل لما يجعل هده الجهة دون أقرانها ؛ يكفي من الاصطفافات ومعارك تهشيم العظام والسجال الفايسبوكي وتقادف التدوينات ؛ فما يجمع الجهة أكثر مما يفرقها ويجب الترفع ان كنا بالفعل نريد ان ننتصر للوطن وللصالح العام.

شارك

الكاتب :

التالي
السابق